منذ عام 2020، تجسد مدينة الإمارات الإنسانية التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بدعم المتضررين من الأزمات والكوارث الإنسانية حول العالم، امتداداً للإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في ترسيخ قيم العطاء والتضامن الإنساني.
وتُعد المدينة مركزاً إنسانياً متكاملاً يوفر بيئة آمنة تحفظ كرامة المستفيدين وتلبي احتياجاتهم المختلفة، من خلال منظومة شاملة تضم خدمات الإقامة والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والخدمات المجتمعية. وعلى مدار السنوات الماضية، أسهمت المدينة في دعم آلاف المستفيدين من مختلف الجنسيات والفئات المتضررة من الأزمات الإنسانية في العالم.
وتواصل أداء رسالتها من خلال مرافقها المتكاملة وبرامجها المتنوعة، بما يسهم في تحسين حياة المستفيدين وتمكينهم، ويعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات في العمل الإنساني والتنموي، ورسالتها المستمرة في نشر قيم العطاء والتضامن الإنساني حول العالم.